الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

هل أنت حنون؟‏

ما أول ما طرأ على بالك عندما قرات السؤال؟
أنك حنون على الاخرين أم على ومع نفسك؟

كلنا نترقب ونحتاج ونهتم ونريد ونطلب “الحنان”
لا يوجد من لا يحتاجه، تتفق معي صح؟

كلنا نحتاجه من الآخرين، بكل تأكيد، ولا شيء يغني الحنان من “خارج أنفسنا”.
لكن، لم لا نمنحه لأنفسنا؟ لم فقط نعتمد على “الخارج”
هل جربت طعم الحنان “الداخلي”؟
عندما تحن على نفسك؟ وتهتم بها؟ وتشجعها؟ وتدعمها؟ وتقف معها؟

أنا أعلم أنك تعلم، أن الدعم هو أهم محرّك ومحفّز للسعادة والراحة والاستقرار.
الدعم يأتي من قلب حنون. مليء بالحنان.
والحنان حاجة. مهمة. وضرورية.

طيب، كيف أصبح حنوناً مع نفسي؟

أي انسان ليكون حنوناً على انسان، يجب أن يعرفه صح؟
لكي يعرفه يجب أن يتقرب منه صح؟
عندما يتقرب منه ويعرفه ويفهمه ويعرف شخصيته وأحلامه وأهدافه ومشاعره وأحساسيه، سيعرف كيف ومتى يحنو عليه، أليس كذلك؟

نفس الأمر بالضبط، ينطبق عليك مع “نفسك”.

دعني أعطيك خطوة عملية تطبقها الآن، جرّب، وعوّد نفسك واستمر حتى يصبح الأمر عادة تلقائية.

وصدقني، الأمر يستحق الاهتمام والحرص، وإن لم نحنو على أنفسنا، لن نستطيع أن نمنح الحنان للآخرين، وسنظل نبحث ونلهث وراءه، وهذا الأمر متعب. والحياة أخذ وعطاء، لكي نأخذ يجب أن نعطي، صح؟

الخطوة العملية:

حاول أن تتعامل مع نفسك، كأنك تتعامل مع شخص تحبه.
طريقة حديثك، نقاشك، طلبك، دعمك، نصيحتك، توبيخك، كلّه كأنك تتعامل مع أكثر انسان تحبه في حياتك.
بحنان، برقة، وباسلوب لطيف.

مثلا:
عندما تكون في مجلس، وتقول كلاماً أو كلمة، ومن ثم ندمت أنك قلتها.
ركزعندما تبدأ بالحديث مع نفسك، والذي عادة ما سيكون باللوم: لم قلت هكذا، يعني دائما دائما يفلت لسانك؟ أنت وأنت وأنت .. الخ من اللوم.
قل لنفسك، لا بأس، الان الكلمة خرجت منك، في المرة القادمة انتبه، لانه لا يصح ان تقولها، وأنت أصلا تعرف هذا الأمر، فقط انتبه.

الشاهد هو أن نأخذ العبرة من أخطائنا، ونحرص أن ندعم أنفسنا وقت الخطأ لتجنبه ولتجاوزه بقوة. لأن كثرة اللوم وقت الخطأ غالباً ما تأتي بنتيجة عكسية.

ملاحظة هامة: هذا ينطبق على الاخطاء التي نقوم بها في حياتنا الدنيوية، أما ما يتعلق بحق الله وبحق رسوله فالنفس اللوامة مفيدة وضرورية، لأن الآثام او الذنوب متعلقة بالآخرة: وهي الباقية وهي الأساس. وجب التنويه.

أنت الان ركز على نقطة “أن أكون حنونا مع نفسي”
ومن ثم ابدأ بمراقبة نفسك، وطبّق ما تستطيع، ومع الوقت ستعرف طرق ووسائل أخرى لحنانك مع نفسك. وبعدها سيكون الأمر تلقائياً.

وتذكر، أن ما سيجعلك تستمر هو وعيك بذاتك بشكل عام، وتقديرك لها.
فاستغل الفرصة الان وسجل في الدورة التدريبية، وتعلّم وتقرّب من ذاتك. وتذكر أنك لن تخسر شيئاً، لأن البرنامج نفعه يعود لك “أنت” وكفانا اهتماماً بالاخرين واهمالاً لأنفسنا.
وأيضاً لديك الضمان، ان لم يعجبك البرنامج في أول ساعة في أول يوم، تستطيع استرجاع نقودك.

ولديك كذلك عرض رائع، أحضر معك صديق، ووفرّ 40 دينار تقريباً !!! أنا متابعة للدورات بشكل مستمر، لم أجد خصم كهذا، الخصومات لا تزيد عادة عن 10 أو 15%!!

تريد أن أزيدك؟
لو اشتركت بالبرنامج، ستحضره مرتين !!!
نعم!
ان اشتركت الان ستحصل على هدية: فيديو البرنامج بعد نهايته! وكل هذا بسعر تذكرة واحدة.

“The New You” – شاهد الفيديو (2.5 دقيقة)


وسجلّ الان

تذكر، من ممن تعرفهم يحتاج هذا البرنامج؟  أخبرهم. لا تبخل عليهم. قد تنقذ حياتهم.

دمت سعيداً وناجحاً : )

هل تحقّر من نفسك؟

السلام عليكم

يعني ذلك الصوت المزعج الذي يدور في رأسك، ويقول:

أنت لست بهذا الجمال،
الناس ينظرون لي نظرة شفقة،
سيارتي ليست بهذا المستوى،
أنا سمين،
لا يحبوني،
لا يقدرني أحد،
أنا وحيد،
أنا أعلم أني لن أستطيع أن أسافر إلى سويسرا لأنا لا نملك سوى الديون،

الصوت الذي فيك، لا يسمعه أحد، لكن، من يسمعه؟
يسمعه أغلى من لديك في هذه الحياة،
يسمعه أهم من لديك في هذه الدنيا،
يسمعه أكثر من يجب أن تهتم لأمره وتحّن عليه وتمسك بيده برفق نحو السعادة،

“ذاتك”
يعني أنت
نعم أنت،

أنت تعلم أن هناك الكثير من الناس لا يقدرونك، وقاسين جداً معك، ويخبروك بكلمات تجرح قلبك، ولا يهتموا ولا يحسوا بك وبشعورك وبأثر كلامهم عليك أبداً، صح؟

طيب، أنت تكره أفعالهم هذه، وتود لو تغلق أفواههم عن هذا الكلام الجارح، اذا لم “تسمح” لنفسك أن تكون أنت كذلك قاسياً مع نفسك؟

هل تعلم أن صوتك الداخلي، ومايدور في رأسك “تفكيرك” هما أهم وأقوى ما يحركك في هذه الحياة؟

لو كان صوتك مشجعاً، ستعلم كيف تقف مع نفسك، عندما يجرحك الاخرون، أو يمدحوك، أو تنجح، او تفشل، أو تريد أن تحقق حلماً، أو هدفاً، أو تواجه مشكلة.

والأهم من ذلك، أن صوتك لا يكون مشجعاً او حنوناً أو داعماً أو متفاهماً معك إلا اذا تعرفت عليه. فهو لا يتعامل مع الغرباء. تتعرف عليه يعني تكون واعياً به وكيف يكون؟ كيف يتحدث؟ على أي أساس يكلمك؟ لماذا؟ كيف؟ متى؟

وصوتك الداخلي هذا يتحرك بناء على الأفكار الموجودة في عقلك، والتي تكون بناءً على تقديرك لذاتك.

هل تعلم أن أغلب من ينتحرون أو تنتهي حياتهم أو يموتون حتى ولو كانوا أحياء، كل ذلك بسبب صوتهم الداخلي.

صوتك قد يذبحك. قد يهلكك. قد يجعلك تموت من الألم. قد يكون مجرماً معك ولا يجعلك تستمع بأي لحظة، بل تصبح راداراً للأخبار السلبية، وللازعاج، وللقبح، وللكآبة.

وعندما تصبح صديق صوتك، ستراه بالضبط كالأخ الحنون، أو الصديق الطيّب، يـــاه، لن تجد أحن من نفسك على نفسك، كلما واجهات ما واجهت من الحياة، ستجد الصوت الذي بداخلك ينقذك.

تعّرف عليه، وكن صديقاً له، فهو مخلص وهو الوحيد الذي لن يخونك أبدا.

سجل الان في برنامجنا التدريبي وتعرف عن قرب على نفسك

“The New You” – شاهد الفيديو (2.5 دقيقة)

سيعطيك أهم المهارات وأهم الوسائل التي تقوي فيك هذا الجانب.

اسمعني وركز معي، ان لم تهتم لنفسك لا تتوقع أبداً أن يهتم بك أحد.
هذه فرصة، لا تجعل الظروف والاعذار القبيحة تجعلك تصرف النظر عن الحضور.
ركز على نفسك. حان الوقت الان. الوقت هو الان. إن لم يكن الان فمتى؟

أحضر أقرب شخص معك أو لك واحصل على خصم لا أتوقع أن أعطاه أحد من قبل لأحد. وتذكر أن منهج البرنامج مُعد لك. الان التفت لنفسك والتحق بالبرنامج، وبعدما ينتهي، تخرج منك تلك الآه، وستقول الحمدلله أني اشتركت. وفي خلات تعلمك للأسرار خلال البرنامج، ستواجه الكثير من اللحظات التي تفتح فمك من هول ما تسمع، صدقني الوعي الوعي الوعي هو الفارق في سعادتك أو بؤسك.

أسعدك الله، وكان معك، ووفقك.

تذكر، من ممن تعرفهم يحتاج هذا البرنامج؟  أخبرهم. لا تبخل عليهم. قد تنقذ حياتهم.
بشكل عام كلنا نحتاجه. حتى أنا من وضعت المنهج، أترقب الحضور والتعلم بكل صراحة.
لأنا كلنا نحتاج أن نهتم بأنفسنا. وكلنا نعرف هذه الحقيقة تماماً.

سجل الان وغيّر حياتك. أريد أن أراك هناك تجلس على الكرسي في القاعة :)

دمت سعيداً وناجحاً : )

سر السعادة والقوة

لكي تعيش مستقرا، سعيدا، تشعر بالقوة والثقة، يجب ان يكون لديك هدف يسعى لتحقيقه في حياتك؛ حلم ورسالة.

لكي يكون لديك حلم أو رسالة أو هدف تسعى لتحقيقهم، يجب أن تعرف ذاته. أي يجب أن ترتب حياتك، والترتيب لا يأتي إلا بعد التعرف على مصادر وموارد الذات. من أنت؟ ماذا تريد؟ ماذا تستطيع ان تفعل؟ ماهي قدراتك، ماذا تحب؟ ماذا تفضل؟

وكل انسان، سواء كان عارفا لنفسه أم لا، يحدث نفسه، ويكلمها، لأنا جميعا نمتلك ذلك الصوت الذي يدور في رؤوسنا. هذا الصوت، ان لم يكن لديك وعيا كافيا به، وباسلوبه، وبطريقته “هَلكت”. لماذا؟ لأن الوضع التلقائي لذلك الصوت هو السلبية والتشاؤم، إلا إذا عرفت له، وعلمته وعودته والأهم من ذلك تحكمت به. لأن صوت تحقير الذات خطير جدا ومميت ان لم نتحكم به، لأنه يكرر أفكارا قاتلة كل يوم، حتى يصدقها عقلك، ومن ثم يتصرف على هذا الأساس، فتفقد السعادة وتخسر البهجة والاستقرار في حياتك، وتصبح “عبدا مؤموراً” لعقلك المليء بالأفكار والمعتقدات السلبية.
الكلمة لها قوة خارقة، والتفكير كذلك. وهما من يساعداك على تحقيق حلمك أو رسالتك.
هل تعلم كيف تستطيع التحكم بهذا الصوت؟ أو ما الذي يجعل التحكم به مفهوما، سهلا، وتلقائيا؟
تقديرك لذاتك. نعم، فعندما تعرف مهارات تقدير الذات، وتجعلها أسلوب حياتك، ستعيش مطمئنا، مرتاحاً، فبالتالي يزيد ذلك من تحكمك ووعيك بل ورغبتك في توظيف صوتك الداخلي فيما ينفعك، وجعله حانيا عليك وداعما ومشجعا.

عندما تعرف نفسك وتعيي بها، وتقدر ذاتك وتعرف أثر وقوة الكلمات والتفكير على حياتك، تبقى لك نقطة هامة وأساسية فيما يتعلق بالمشاعر والأحاسيس، والتي ستكون حينها عفوية منك بعد ان تأخذ المهارات، لأنك قد قطعت شوطا عميقا في معرفة أسرار الحياة السعيدة والقوية.
برمجة المشاعر والأحاسيس، أو ما يسمى التحكم العاطفي، هو قدرتك على التخلص من السموم العاطفية وإزالتها لأنك كما تعرف أغلب الأمراض كافانا الله وأياكم سببها نفسي. فالتحكم العاطفي غسيل لروحك الطاهرة.

معرفة بذاتك، وعيك بصوتك الداخلي وتفكيرك، تقديرك لذاتك، وتحكمك العاطفي هي الأسرار التي تحتاجها من أجل حياة مليئة بالسعادة والقوة والثقة بالنفس والاستقرار، ذلك لأن الوعي العميق بالذات + معرفة بمهارات وطرق عملية هو ما يكفل لك الحياة التي تريدها.
لمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو على هذا الرابط، وإنشر لمن تحب وتهتم لأمره حقا.
www.amazingtr.com/camp

على الرغم من أنه في الأشهر التي لا يوجد لدينا بها برامج (يناير وفبراير) لا تخلو أبداً من التجهيز والتحضير للبرامج الجديدة، الا أنا جميعنا في المركز نشتاق للمتدربين وللقياهم، لعدة أسباب:

أولا:
نحن نحبكم، فلولاكم لما وجدنا (أبتسم بفرح وأنا أكتب الان)

ثانياً:
كل خطوة نخطوها وكل مكالمة وكل بريد الكتروني، وكل تواصل، وكل دينار، وكل شيء نفعله: لأجلك، لا نرضى بأقل من مستويات الجودة التي وضعناها منذ أن بدأنا، وأنت تعلم أن هذا ليس سهلاً. وهذا يجعلنا نتشوق لرؤيتك تستمتع بما حضرناه لك من برامج

ثالثاً:
دعنا نكن صريحين، أمثالك قليلون، لا يوجد الكثير من الناس الذي يحبون ويقدرون ذواتهم باهتمامهم بتطوير أنفسهم، بل ووعيهم أن هذا يزيد من سعادتهم واستقرارهم

طيب،
أعلم أنك متشوق لتعرف ماهو برنامجنا لهذا الموسم؟
;)
صح؟

دعني أخبرك بحقيقة خطيرة توصلت لها،
أعيشها يومياً، مع نفسي، ومع بعض من أعرفهم شخصياً،
و مع قراء وزوار مدونتي الذين يراسلوني، أو الذين يعلقون في فيس بوك أو تويتر
وكل من وصل للقمة يقول هذا الكلام، لست أنا فقط، ولست أنا من اخترعه

الحقيقة تقول:

السعادة والاستقرار منبعهما من الشخص نفسه، لا يوجد مصدر خارجي بإمكانه أن يسعد أو يفرح الانسان، (ولوحصل يكون لحظي فقط) بل فقط “يزيده سعادة”

مصدرومنبع هذه السعادة والاستقرار ينبع من معرفة الانسان بنفسه، ووعيه بها، وتقديره لذاته، وطريقة تفكيره وحديثه بين نفسه، وقدرته على التحكم بعواطفه وأحاسيسه

وهذا أخطر أمر في حياة أي فرد،
لاحظ معي التالي:

+ شخص يبحث عن التقدير من الاخرين، ويصاب باحباط وخيبة أمل وتشاؤم ان لم يحصل عليه، وهو أصلا غير مقدر لذاته، سيضل طوال عمره يبحث ويبحث ويبحث

+ شخص يتحدث بينه وبين نفسه، بصوت سلبي جداً، ويحقر من ذاته، كيف سيثق بنفسه؟ كل يوم يتكلم بهذا الاسلوب، الى ان وصل لمرحلة لا يحترم بها ذاته ولا يحبها وقاسيا معها، كيف هي حياته؟

+ شخص حصلت له مشاكل وظروف قاسية، ولا زال متشبثاً بها ولم يتخلص منها، كيف يكون يومه وليله؟

برنامجنا هذا الشهر
“The New You”
والذي يعني نسخة جديدة منك، موجه ومركز على الشخص نفسه، كفانا اهتماماً بغيرنا وإهمالاً لأنفسنا.

البرنامج عميق يعرض كيف تكون لدينا معرفة ووعي بالذات،
كيف نحدث أنفسنا “الصوت الداخلي”،
مهارات لتقدير الذات،
التحكم بالمشاعر والأحاسيس،

ومن ثم، يعرض البرنامج جوانب أخرى لأن الشخص سيكون أكثر تفتحاً (وتقبلاً) بعد أن أخذ أسرار الحياة المستقرة والقوية، وهي:
الادخار والتوفير وتسديد الديون،
حب القراءة وكيفيتها،
ممارسة التمارين الرياضية،
وأخيراً التغذية.

للأمانة لقد تم اختيار المحاضرين بدقة، بحيث يقدم كل محاضر في مجال تخصصه وتميزه. وأتوقع أنك تعرف المركز وخطوط الجدودة لدينا فلا داعي لأكرر الكلام لك :)

دقيقتان ونصف من وقتك، شاهد مقطع الفيديو، [ يفتح في الايفون والايباد وهنا رابط ليوتيوب ]] ولك القرار. إن كنت سعيداً وراضياً عن حياتك الآن دع البرنامج. أما إن كنت تريد التجديد وقد قتلك الملل والضيق ف: لا. تفوّت. البرنامج. تذكر أنا لا نكرر برامجنا أبداً.

سجل الان وغيّر حياتك، ولا يفوتك العرض والهدية والذي لا أدري كيف قمنا يعمله : ) بصراحة فقط من أجلك.

هل من الممكن أن أطلب منك طلباً؟
هل من الممكن أن ترسل هذا الايميل، أو تعطي الرابط، لمن تحب؟
حتى ان كنت لا تحتاج البرنامج، هناك الكثير من يحتاجه. والهدف هو مساعدة أكبرعدد ممكن من الناس من أجل حياة سعيدة. أرجوك لا تدع هذه الرسالة عندك، نريد أن نساعد من يحتاج التجديد في حياته، فبسعادتهم يسعد المجتمع.

دمت سعيداً وناجحاً : )

تخاف …. الخوف طبيعي

تخاف؟
الحمدلله اذاً الذي يقرأ رسالتي الآن انسان، بشر.

طبيعي.
الخوف طبيعي.

هل تخاف أن تبدأ مشروعك؟ أن تسعى نحو حلمك؟

مم تخاف؟ تخاف أن تبدأ ولا تكمل المشوار؟ تخاف أن تبدأ ولا تنجح؟ تخاف أن يخبرك الآخرون “لقد أخبرنك أن هذا لا يصلح ولم تسمع كلامي”؟ تخاف أن ينظر الناس لك نظرة شفقة لأنك خسرت أموالك في مشروعك؟

دعنا نتفق على نقطة مهمة جداً قبل أن نكمل.

هناك حلين اثنين:

الأول:
أن تستسلم وتخضع للاخرين، استسلام تام وكامل، وتجعلهم هم القوة التي تحركك لليمين أو الشمال أو فوق أو تحت، حسب ما يريدون وحسب رأيهم ومزاجهم في أوقات مختلفة.

الثاني:
أن تقدّر ذاتك وتحترم أحلامك، وتسعى لتحقيقها، مركزاً عليها، لا تلتفت لكلام وآراء آخرين لم يجربوا أنفسهم ربع أو 0.001% مما تفعل أنت، وفقط يحبوا أن يحركوا أفواههم ويستخدموا ألسنتهم.

هل تعلم؟ كل الذين وصلوا للقمة، مثل غاندي، الأم تيريسا، ومن هذا العصر أوبرا، ريتشارد برانسون، دونالد ترمب، وارين بافت، وغيرهم،

لم يهتموا نهائياً لكلام الآخرين

لا

حددوا مايريدون
هذا حلمهم
حلم قلوبهم
هم يحبون ويقدّرون أنفسهم
يستحيل أن يبيعوا أحلامهم من أجل الآخرين
حتى لو كانوا أهلهم أو أقاربهم
لا
بالضبط كما ينظر الرامي للهدف
يستعد
ولا يلتفت حتى جزء من ذرة يمينا أو يساراً
لا
يركز
ومن ثم يرمي
هكذا هم الناجحون، هكذا من صنعوا التاريخ، هكذا من وصلوا لأعلى القمم،
الذين رحلوا منذ قرون، لكنهم موجودين
الموجودون الان بمكان ولكنهم مؤثرين بكل العالم!

تخيل معي،
أنت تقود سيارتك في الشارع،
أين يجب أن تنظر؟
للأمام صح؟
طيب، لو التفت لليمين وأطلت النظر، ماذا سيحدث؟!
لا يصح لأي سائق سيارة أن ينظر أو يلتفت لليمين أو اليسار ويطيل النظر لأن ذلك سيسبب نهاية حياته!! حفظنا الله وإياكم

القمة هي النظر للأمام
النجاح هو النظر للأمام
السعادة هي النظر للأمام
القوة هي النظر للأمام
الحرية المالية هي النظر للأمام
الثقة هي النظر للأمام
النجاح الاجتماعي هو النظر للأمام
كل مالذ وطاب يكمن في النظر للأمام وفي التركيز على ما تريد، وبعدم بيع أحلامك للآخرين من أجل أنهم هم أنفسهم لا يعيشوا أحلامهم.

هل تعلم عندما تبدأ مشروعك كيف سيكون حالك؟

كل يوم تستيقظ وبك فرحة من الداخل، لأنك تحقق ذاتك، تفعل شيئاً، تنجز!
دائما متطلع ومتلهف للتطور، بخلاف الآخرين المكتئبين دائماً والذين دوماً يشعروا بملل.
أنت لا تعرف الملل في حياتك، فأنت تعيش حياة مليئة بالإثارة والحماس والقوة! تسير الامور على ما يرام، وتنجح، وتحقق مدخولاً جيداً، ومن ثم تحدث مشكلة، لكن، لقوة حبك لمشورعك ولنجاحك الذي تسعى لحقيقه، لا تراها مشكلة، تراها تحدياً وبكل قوة وحب تحلها، لانك تكون مركزاً لديك شيء أسمى وأقوى، لديك حلم كبير، فلا تكون المشكلة سوى محطة تقويك لتنتقل لغيرها، وأنت تعلم هذا تماماً لانك تعيش حلمك! في حين أن الآخرين يروه مصيبة فيبدءوا يقولوا “أنا قلت لك”

وعلى الرغم من ذلك، تجد أن الكثيرين يخافون من البداية، لأنهم لم يدخلوا ويتعمقوا ويجربوا هذا النمط من الحياة! لذلك، البداية هي فقط الصعبة، التي تحتاج فيها أن تدوس بكل قوة على مخاوفك، وتؤمن أنها من الطبيعي أن تكون موجودة، وتقول يجب أن أتحرك وهي معي، وشيئا فشيئاً سأنظر للوراء، وسأبتسم، وأقول:

“يـــاه! الحمدلله أني بدأت، أتخيل كيف كنت أرتعد خوفاً وقتها !! أوه، لا أتخيل حياتي أبداً من غير حلمي هذا”

هذا هو حال كل الناجحين والفائزين، كلهم تحركوا على الرغم من الخوف لأنه مستحيل أن تصل لمرحلة يختفي بها الخوف لتبدأ.
الخوف لا يختفي
يتلاشى فقط (يقل)
حتى مع الخبرة العميقة،
يظل هناك ولو جزء بسيط من الخوف من كل جديد،
وهذا طبيعي،
وكل قصص النجاح لا بد أن تعرض هذه المعلومة بها!

ابدأ مشروعك
ولو كنت خائفاً
لأن خوفك يدل أنك انسانا طبيعياً
وتذكر
أن هذا حلمك
لا تبعه من أجل كلام وظنون الآخرين
دعهم يقولوا مايقولون
في البداية يعارضوا ويتكلموا ويقولوا ويجرحوا، لأنهم لا يستطيعوا فعل ماتفعل
ومن ثم،
هاه،
كلهم يريد قربك
لأنك وصلت
ونجحت
وتغلبت على كل المخاوف فيك
أما هم لا زالوا في مكانهم جامدين
فيروا فيك مايتمنونه لأنفسهم.

صدقني، ستسعد جداً وتشعر بفخر بنفسك عندما تتخذ الخطوة القوية الاولى وتنطلق نحو حلمك في بدء مشروعك،
وحتى لو أخفقت،
لن تكون نظرتك مثل نظرتهم،
لانك تعلم ولديك يقيناً تاماً أن الفشل هو ضريبة النجاح، وهو مجرد تعبيرلأن النتيجة لم تكن مثل المتوقعة، فقط، وهذا طبيعي، لو كان النجاح هو النتيجة الأولى لأي شخص يتحرك نحو حلمه، لأصبح العالم كله ناجحاً، لا، النجاح لمن يقدّر ذاته ويصر أن يحقق حلمه، مهما كان الثمن، والرحلة نفسها هي النجاح وليست النتيجة النهائية، لأن التحرك شجاعة.

تناقض طبيعي

تناقض طبيعي.
لا تقلق :)

سمعت مرة كتاباً صوتيا لمياكل جاربر، اسم الكتاب الأسطورة (اي ميث)، وتعلمت معلومة خطيرة غيرت الكثير من الأمور في حياتي، وجعلتني أكثر وعياً بأسباب تصرفاتي، دعني أشاركك بها.

لنقل أنك تريد أن تبدأ مشروعك التجاري الخاص.

وفي داخلك شعور يرغب بشدة في ذلك. وقد تتحرك، وتبذل، وتبحث عن فكرة، وتجد الفكرة، ومن ثم تريد أن تبدأ، ولازلت متحمساً، فجأة …

يأتيك صوت، يقول لك، هل تظن أنك تعرف ماذا تفعل؟ هل أنت متأكد أنك ستنجح؟ ماذا سيقول عنك هذا؟ أو أصدقائك؟ من معك في العمل؟ طيب، من أين لك مالاً؟ طيب ماذا لو .. وهلمّ جراً !!!

لماذا يحصل مثل هذا في داخلنا؟ لكل شيء في حياتنا تقريباً نريد تغييره، وبشدة، لكن يأتينا صوت داخلي وأفكار يمنعونا التحرك.

نحن كبشر نرفض رفضاً قاطعاً عندما نسمع فكرة أنا متناقضون، وننسى أن ذلك أمراً طبيعياً وليس المقصود به مرض نفسي أو نحوه.

التناقض أو كما يحلو لي أن أسميه التعاكس، يحدث عندما نرغب في تحقيق هدف معين، أو حلم، ويكون جديداً علينا، بحيث يشعر العقل أن لا داعي له، لأنه بطبيعته (العقل الباطن) يحب الراحة والاطمئنان، ولا يرضى بالجديد.

ماهو الحل؟

أولاً تذكر دائما عندما ترغب في تحقيق أي هدف أن بداخلك صوتان، صوت مع تحقيق الهدف والتغيير، وصوت ضده.

وأنه يجب أن تعطي القيادة لشخص / صوت واحد منهم، لأن بالاثنان ستتخبط وتشعر بالاحباط.

كيف تعطي القيادة لواحد منهم؟

أولا يجب عليك أن تقرر من تريد أن يكون القائد، وبالتأكيد ستختار من يحمل حلمك أو هدفك، لنقل الصوت الذي يقول “ابدأ مشروعك التجاري ولا تؤجل، لا تقلق، فقط توكل على الله وابدأ”.

ثانياً يجب عليك أن تجعله هو السيد وراء قراراتك وتحركاتك، بمعنى، لو أتاك صوتاً “ضد” ما تريد، وضد هدفك ومعاكس ومناقض له، اطرد هذا الصوت بنفس اللحظة، غير تفكيرك وتركيزك عنه سريعا، وبذلك ستعزز صوت الهدف الذي تريد.

ثالثاً ابحث وتحرك نحو ماتريد بأسرع وقت ممكن وبأقصى جهد تستطيعه. لا تضيع أي وقت. لأن بتحركك تعزز الهدف في عقلك الباطن، فينمحي شيئاً فشيئاً ذلك الصوت المعاكس.

دعني أختم لك بمثال هنا.
شخص يريد أن يتبع حمية غذائية، لينقص وزنه.
يبدأ الشخص الصحي بداخله ويخبره ويشجعه ليذهب إلى النادي، أو يمشي من أجل أن يخف وزنه، فتراه متحمساً ويطبق ويأكل بانتظام أكلاً صحيا خاليا من الدهون، وحينها يكون الشخص السمين نائماً.

لأي سبب من الأسباب، وأحياناً يسهى الشخص الصحي عن هدفه، فيستيفظ الشخص السمين ويقول، دعك من هذا الكلام، أنت يجب أن ترتاح لقد مشيت كثيراً يوم أمس، قطعة شوكلاته واحدة لن تؤلم، فيرجع الشخص السمين هو القائد، لذلك يخفق الكثيرون في التغلب على السمنة أو زيادة الوزن ولو كانت قليلة.

وهذا كما قلنا لكا أمور الحياة، تذكره دائماً فصدقني وعيك بهذا يجعلك أكثر راحة من الداخل، لأنك لا تشعر بالاستغراب وخيبة الأمل، لا تكون عارفاً واعياً لنفسك تماماً : )

تذكر دائما، اذا كنت ترغب في أن تبدأ مشروعك الخاص، لا تجعل الصوت الضعيف والذي يخاف أن يفشل المشروع، أن يثنيك عن التحرك، ويجعلك تقول ليس الآن، أو يعطيك أسباباً تبدو منطقية لكنها أعذاراً غلفها العقل بشطارته، لا، بل اجعل ذلك الشخص الذي يعشق النجاح، ويريد أن يصبح صاحب أعمال حر، ويريد أن يحقق ذاته، ويريد أن يحقق لنفسه ولأهله ثروة تجعلهم يقوموا بفعل مايريدوا في حياتهم، أن يكون هو القائد، وهو من يحركك ويشجعك أن تذهب هنا أو هناك، وكرر وكرر وكرر صوته في نفسك حتى يستمر هو القائد لمدة طويلة.


لم تفتح هذا البريد إلا لرغبتك في التحرر من الوظيفة، التي تذهب إليها كل يوم وترجع منها وتدور الدائرة، لكنك لا تجد نفسك فيها، فهي مجرد وظيفة تستلم راتب مقابلها.

كيف تتخلص من عبودية الوظيفة؟

الزمن تغير.
أصبح كل شيء مختلف عن السابق.
في الماضي، كان الطبيعي أن يكون أحدهم موظفا يعمل في شركة أو مؤسسة.

أما الآن، وفي هذا العقد من الزمان، فقد تحولت وتغيرت الحياة، وأصبح الملايين أكثر وعياً، وأصبحوا يعرفون أن العمل الحر هو أفضل وسيلة للحياة. فعندما يكون لدي مشروعي الخاص، لن أضطر إلى الذهاب إلى العمل بعدها !! فذهابي كل يوم يكون لشيء أحبه، ولي في النهاية، الجهد الذي أقوم به يصب في جيبي وفي حسابي، ولا أضطر أن أعمل عند أحد آخر، وأعطي من طاقة وجهد وخبرة ووقت مقابل راتب ضئيل مهما كان عالياً.

ليست الحرية فقط. عندما يكون لديك أو لديكِ مشروعك الخاص، وتصر وتجتهد لكي تنجح فيه، ولا تستسلم، وتعلم أن الوقت ليس متأخراً أبداً لأن تبدأ، ستنجح باذن الله، والنجاح في عالم الأعمال يعني حرية مالية، يعني مدخولك أعلى بكثير مما تصرف، فبالتالي تستطيع أن تكفل لنفسك ولأبناءك وأسرتك حياة رائعة. تصبح مؤمناً قوياً، تعين وتساعد، لا تطلب المساعدة وتبحث عنها.

ملاحظة: هناك أناس ناجحين في وظيفتهم، فالنجاح ليس مقصوراً على العمل الحر. والعمل الحر لمن يرغب فيه فهو ليس لكل الناس.

هناك فكرة خاطئة وضعت في أذهاننا من مجتمعنا، وهي أن من لديه مالاً، غنياً، يكون شريراً، وجشعاً، وظالماً، ومفتون بالدنيا والمال هو المهم عنده.

هذه الفكرة خاطئة. غبية. وقبيحة.

هناك الملايين من الأغنياء طيبون، ويدهم تبني وتعمّر الخير هنا وهناك. أقوياء، ولهم تأثير كبير على المجتمع. فكر وابحث حولك، وأنا متيقنة أنك فهمت مقصدي. فما نأخذه من صور وأفكار من الإعلام ليس الحقيقة، أبداً. بإمكان السعادة والقوة والخير أن يجتمعوا مع المال.

قال الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”.

طيب، ان كنت ترغب في أن تبدأ مشروعك، يجب أن تعلم التالي:

الملايين بدءوا ويبدءون مشاريعهم كل يوم.

هناك الكثير يفشلون. لا يكملون. ويرجعون للوظيفة. وقد خسروا الكثير والكثير، من وقت ومال وجهد.

وهناك من ينجح.

هناك الكثير من الأسباب التي تجعل المشاريع تفشل، أو أصحاب المشاريع يخسرون، نذكر أبرزها:

- الفكرة قد لا تناسب المجتمع.
- دراسة الجدوى قد تكون خاطئة وغير واقعية.
- قد لا يعرف صاحب المشروع إلى أين هو ذاهب وأين يريد أن يصل.
- طريقة التسويق والبيع وهما أهم وأخطر جزء في أي مشروع تجاري.
- تشتت صاحب المشروع وعدم معرفته في أين وكيف يبدأ
- كثرة المحبطين والمثبطين حول صاحب المشروع، بيئته
- الخوف، الخوف، والخوف.

هذا المقال شاركت به في مجلة معهد دبي القضائي، حكومة دبي

*****

هل تريد أن تبقى شابا طوال عمرك؟

*****

لقد درست ما يقارب الستة عشرة عاما، وبذلت جهدا في الدراسة والمذاكرة، وحصلت على شهادات دراسية لجميع المراحل، وتقرأ الصحف كل يوم، وتشاهد التلفاز بشتى قنواته، وتستمع إلى الراديو، وإذا كنت من أهل العصر الحديث لديك الشبكات الاجتماعية، والهواتف الذكية التي تكفيك، وقد تكون لديك خبرة في الحياة، فلا تحتاج للمزيد، أليس كذلك؟

إن كان الانسان لا يحتاج للمزيد، ويشعر أن لديه ما يكفيه من علم وثقافة، لماذا إذا يرهق الواحد نفسه وعقله في التدريب والتطوير؟ لماذا تعطي من وقتك وجهدك وربما مالك من أجل تدريب وتطوير نفسك؟

دعني أتفق معك على أمر هام أولا قبل أن أجيب على السؤال، وهو معنى التدريب والتطوير. التدريب والتطوير يشملان، ولا يقتصران “أبدا” على: القراءة (مقالات، دراسات، كتب)، الندوات والمحاضرات، ورش العمل، الدورات التدريبية، المخيمات التدريبية، المنتجات التدريبية والتطويرية (مثل المحاضرات أو الدورات على أقراص دي في دي (مرئية)، أو الكتب الصوتية، أو المحاضرات على الأقراص الممغنطة (صوتية) وغيرها) وأي وسيلة أخرى يتم من خلالها تعلم معلومات جديدة، أو تطوير مهارة، أو اكتساب خبرة، أو توسيع دائرة العلاقات مع أشخاص وشخصيات تضيف لحياتنا شيئا مميزا، وما إلى ذلك.

إذا، لماذا التدريب والتطوير؟ لماذا لا أكتفي بوسائل الإعلام؟

أثبتت الأبحاث والدراسات، أن عقل الانسان يحتوي على مايقارب المئة مليار خلية، بما فيها الروابط بين الخلايا، وهذه الخلايا يموت منها الكثير الكثير كل يوم، لذلك يبدأ الانسان بالنسيان، وتحصل له مشاكل في الذاكرة، بل ويصاب بأمراض الخرف عافانا الله وإياك!

إذا كيف أحمي خلايا عقلي، قدر الإمكان، من الموت أو التلف؟

عن طريق العلم والتعلم بشكل مستمر، وهذا المهم.

لماذا العلم؟

عندما يتعلم الانسان ويحرص على تطوير نفسه يوميا، بتعلم معلومات جديدة، وخبرات، ومهارات، ومقابلة أناس مميزين، تتطور خلايا عقله، وتتفتح، وتحيا، بالضبط كما نحيا بالتنفس! فالعلم هو أكسجين العقل.
ويعني ذلك تعلم القيم والمفيد، وليس فقط الاطلاع على مايجري في العالم من أخبار، أو متابعة المسلسلات أو نحوه، لا، المقصد هو تعلم معلومات جديدة. مما يعني عدم الاقتصار على وسائل الإعلام في تحصيل العلم والثقافة، لأن الإعلام أحيانا قد يدمر أكثر مما يبني.

ما الذي يحصل عندما تتعلم جديدا؟ عند التعلم ستشعر بالسعادة، وبتقدير لذاتك، وباحترام لها، وستشعر بالقوة، بل وبالإنجاز عندما تتعلم وتتطور وأيضا عندما تقرأ، وتحضر محاضرة، أو دورة، أو ورشة عمل، وكذلك ستتوسع علاقاتك بشكل كبير، أي تكبر وتنمو دائرة معارفك!
بتعلم الجديد، وتجربة الجديد، ستفرح، وتسعد، وتشعر بشعور داخلي لا تشعره عندما تقوم بأي عمل آخر، وزيادة على ذلك، سيبقى عقلك في نمو، ستبقى شابا طوال عمرك، حتى لو وصلت إلى الثمانين من عمرك. لأن خلاياك ستنمو كل يوم، ستتجدد، ستتنفس، ستتوسع، سيطمئن عقلك، وبالتالي سيكون لك خير معين؛ ذاكرة نشيطة، سعادة، راحة، ونجاح.

دمت شابا، سعيدا، ناجحا



أهلاً بكم :  )

كيف حالكم؟

قد يتساءل الكثير من الناس .. لم الدورات التدريبية؟

لم المحاضرات؟

يا إلهي ! كيف يتحمل الناس أن يذهبوا ويجلسوا ليستمعوا إلى أحدهم “يتكلم”؟

لماذا؟

ألا يكفي أيام الدراسة التي تعبنا بها؟

كم مرة نسمع ونرى أن الكثير من الناس يحسوا بالكسل الشديد تجاه “تعلم شيء جديد”

طيب، إن كنت منهم، أكمل القراءة، وإن لم تكن منهم، أكمل القراءة أيضاً .. فلدينا ما يسرك ^^

***

سبحان الله، لقد خلق الله عقلنا من بلايين وبلايين الخلايا .. وكل يوم تموت مجموعة من الخلايا .. والطريقة الوحيدة التي تجعل العقل في حياة مستمرة .. ولديه طاقة .. ومنتعش .. هي تعلم الجديد .. طلب العلم .. القراءة . .التدريب .. التطوير

ولا شك في ذلك .. فقد قال عليه الصلاة والسلام “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد”

وقال الله سبحانه وتعالى في أول آية .. “اقرأ”

وقال أيضاً .. “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”

 

إني دائماً ما أشبه العقل بغرفة، لها باب دخول، وباب خروج

حسب مستوى مايدخل منها، ستكون مخرجات الغرفة ..

يعني لو دخل إلى هذه الغرفة .. الأخبار الموجودة في الصحف، التلفاز، الإذاعة، أحاديث العمل، الأحاديث الأخرى مع الاهل والأصدقاء .. فقط .. ماذا ستكون المخرجات؟

دعني أقرب الصورة أكثر ..

لو كان مايدخل للغرفه .. معلومات رائعة في مجالات مختلفة .. منها المجالات المحببة .. مجال التخصص .. المجالات التي نحتاج لأن نثري ثقافتنا بها .. على سبيل المثال، مجال الصحة .. قد لا يكون محبباً، ولا يكون مجال تخصصنا، لكنه ضروري لحياتنا وسعادتنا .. فيجب علينا أن نطور أنفسنا في هذا الجانب مثلاً .. عن طريق القراءة .. حضور المحاضرات الصحية .. الدورات التدريبية .. الأشرطة التي تباع عن الصحة .. الخ

فما رأيك؟ هل تريد أن تُدخل إلى غرفتك ما ينتج عنه سعادتك .. وزيادة ثقتك بنفسك .. وراحتك .. ام تريد أن تُدخل إلى هذه الغرفة ما يعكر مزاجك .. ويتعبك .. ولا يأخذك إلى أي مكان رائع تستحقه أو تريده، بكلمات أخرى، لا يسهم في تحقيق أحلامك وأهدافك؟

***

الناجحين ..

السعداء ..

الذين يعرفون إلى أين هم يذهبون .. وماذا يريدون من هذه الحياة .. هم من يهتمون في التدريب والتطوير

هم من يريدون أن يزيدوا من عدد المعلومات في أذهانهم >> مما يعني أنهم سيصبحون أكثر تفهماً للحياة، للأمور، أسعد، أقوى بلا شك، علاقاتهم أكثر، محبوبين ممن حولهم بشكل كبير، يحسون بالراحة .. وبمتعة الانجاز والتي لا تضاهيها أي متعة أخرى ..

فالاهتمام بتدريب وتطوير الذات، والنابع من حب الانسان لذاته وتقديره لها، ليس موجوداً عند كل الناس! لا أبداً .. فهو عند فئة معينة من الناس .. فئة متــــمـــــــــــيــــــزة جداً ..

أهلاً ومرحباً بكم

السلام عليكم جميعاً : )

نرحب بكم في مدوّنة اميزنج تريننج

AMAZING Training

مجموعة برامج أميزنج تريننج تقوم بتنظيم دورات تدريبية في مجال التنمية البشرية .. عالم الأعمال والمشاريع الصغيرة ..

من نحن؟ وكيف بدأنا؟ وإلى أين نتجه؟

حكايتنا .. تخبركم ذلك : )


مدوّنتنا الرائعة .. ستحتوي على الفريد والمفيد والجديد في عالم التدريب والتطوير..

وهذا مما لا شك فيه، لان AMAZING Training تقدم المميز والمميز فقط في عالم التدريب ..

فابقوا متابعين لنا .. ومتحمسين للتطوير

ولا تبخلوا علينا بآرائكم الرائعة، فنحن بحاجة إليها .. فنحن منكم وإليكم


بإمكانكم تصفح موقع

AMAZING Training

ومشاهدة برامجنا القادمة ..


ابقوا معنا ;)

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.