على الرغم من أنه في الأشهر التي لا يوجد لدينا بها برامج (يناير وفبراير) لا تخلو أبداً من التجهيز والتحضير للبرامج الجديدة، الا أنا جميعنا في المركز نشتاق للمتدربين وللقياهم، لعدة أسباب:
أولا:
نحن نحبكم، فلولاكم لما وجدنا (أبتسم بفرح وأنا أكتب الان)
ثانياً:
كل خطوة نخطوها وكل مكالمة وكل بريد الكتروني، وكل تواصل، وكل دينار، وكل شيء نفعله: لأجلك، لا نرضى بأقل من مستويات الجودة التي وضعناها منذ أن بدأنا، وأنت تعلم أن هذا ليس سهلاً. وهذا يجعلنا نتشوق لرؤيتك تستمتع بما حضرناه لك من برامج
ثالثاً:
دعنا نكن صريحين، أمثالك قليلون، لا يوجد الكثير من الناس الذي يحبون ويقدرون ذواتهم باهتمامهم بتطوير أنفسهم، بل ووعيهم أن هذا يزيد من سعادتهم واستقرارهم
طيب،
أعلم أنك متشوق لتعرف ماهو برنامجنا لهذا الموسم؟
![]()
صح؟
دعني أخبرك بحقيقة خطيرة توصلت لها،
أعيشها يومياً، مع نفسي، ومع بعض من أعرفهم شخصياً،
و مع قراء وزوار مدونتي الذين يراسلوني، أو الذين يعلقون في فيس بوك أو تويتر
وكل من وصل للقمة يقول هذا الكلام، لست أنا فقط، ولست أنا من اخترعه
الحقيقة تقول:
السعادة والاستقرار منبعهما من الشخص نفسه، لا يوجد مصدر خارجي بإمكانه أن يسعد أو يفرح الانسان، (ولوحصل يكون لحظي فقط) بل فقط “يزيده سعادة”
مصدرومنبع هذه السعادة والاستقرار ينبع من معرفة الانسان بنفسه، ووعيه بها، وتقديره لذاته، وطريقة تفكيره وحديثه بين نفسه، وقدرته على التحكم بعواطفه وأحاسيسه
وهذا أخطر أمر في حياة أي فرد،
لاحظ معي التالي:
+ شخص يبحث عن التقدير من الاخرين، ويصاب باحباط وخيبة أمل وتشاؤم ان لم يحصل عليه، وهو أصلا غير مقدر لذاته، سيضل طوال عمره يبحث ويبحث ويبحث
+ شخص يتحدث بينه وبين نفسه، بصوت سلبي جداً، ويحقر من ذاته، كيف سيثق بنفسه؟ كل يوم يتكلم بهذا الاسلوب، الى ان وصل لمرحلة لا يحترم بها ذاته ولا يحبها وقاسيا معها، كيف هي حياته؟
+ شخص حصلت له مشاكل وظروف قاسية، ولا زال متشبثاً بها ولم يتخلص منها، كيف يكون يومه وليله؟
برنامجنا هذا الشهر
“The New You”
والذي يعني نسخة جديدة منك، موجه ومركز على الشخص نفسه، كفانا اهتماماً بغيرنا وإهمالاً لأنفسنا.
البرنامج عميق يعرض كيف تكون لدينا معرفة ووعي بالذات،
كيف نحدث أنفسنا “الصوت الداخلي”،
مهارات لتقدير الذات،
التحكم بالمشاعر والأحاسيس،
ومن ثم، يعرض البرنامج جوانب أخرى لأن الشخص سيكون أكثر تفتحاً (وتقبلاً) بعد أن أخذ أسرار الحياة المستقرة والقوية، وهي:
الادخار والتوفير وتسديد الديون،
حب القراءة وكيفيتها،
ممارسة التمارين الرياضية،
وأخيراً التغذية.
للأمانة لقد تم اختيار المحاضرين بدقة، بحيث يقدم كل محاضر في مجال تخصصه وتميزه. وأتوقع أنك تعرف المركز وخطوط الجدودة لدينا فلا داعي لأكرر الكلام لك
دقيقتان ونصف من وقتك، شاهد مقطع الفيديو، [ يفتح في الايفون والايباد وهنا رابط ليوتيوب ]] ولك القرار. إن كنت سعيداً وراضياً عن حياتك الآن دع البرنامج. أما إن كنت تريد التجديد وقد قتلك الملل والضيق ف: لا. تفوّت. البرنامج. تذكر أنا لا نكرر برامجنا أبداً.
سجل الان وغيّر حياتك، ولا يفوتك العرض والهدية والذي لا أدري كيف قمنا يعمله : ) بصراحة فقط من أجلك.
هل من الممكن أن أطلب منك طلباً؟
هل من الممكن أن ترسل هذا الايميل، أو تعطي الرابط، لمن تحب؟
حتى ان كنت لا تحتاج البرنامج، هناك الكثير من يحتاجه. والهدف هو مساعدة أكبرعدد ممكن من الناس من أجل حياة سعيدة. أرجوك لا تدع هذه الرسالة عندك، نريد أن نساعد من يحتاج التجديد في حياته، فبسعادتهم يسعد المجتمع.
دمت سعيداً وناجحاً : )